+971 2 566 7175

مهرجان الملك عبد العزيز للصقور 2019

مهرجان الملك عبد العزيز للصقور 2019

المقدمة

الصيد بالصقور وطرحها وتدهيلها يُعد موروثًا عربيًا أصيلاً منذ القدم، إذ تشير نتائج العديد من المسوح الأثرية إلى أن علاقة ابن الجزيرة العربية بالصقر عمرها تجاوز ال 12 قرناً، وهذا ما أكدته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في إعلانها عن اكتشاف آثار للصقور في منطقة متوسطة ما بين محافظة تثليث ومحافظة وداي الدواسر نُسبت لحضارة قديمة تعود إلى 9 آلاف سنة قبل الميلاد. فالمتتبع للهدف من “الصقارة” بالمملكة العربية السعودية يجد أنها كانت في السابق وسيلة لكسب العيش من خلال الانتفاع بفرائسها حيناً وهواية يمارس من خلالها الصقار رياضة حية، بينما أصبحت اليوم إضافة إلى كونها هواية وموروثاً أصيلاً ذات عوائد اقتصادية مجدية لدى بعض ممن اتخذها مجالاً


للاستثمار سواء من حيث التجارة في الصقور، أو تقديم الخدمات المساندة لهواتها. وعلى المستوى الرسمي تحظى تربية الصقور بقدرٍ كبيرٍ من الاهتمام في المملكة العربية السعودية بمختلف مناطقها وتشارك في المهرجانات بأجنحة مخصصة لعرض الصقور الحيّة ولا تغفل عن تقديم دروس مخصصة في تربية الصقور وتدريبها والتعريف بأهمية هذا التراث وأصالته في منشآت مختصةّ وتتشارك مع باقي دول مجلس التعاون في منع صيدها بالبنادق والحد من الصيد الجائر والالتزام بالقوانين المفروضة؛ للحفاظ على توازن الأنواع المهددة بالانقراض إلا أن الظروف البيئية غير الملائمة لتزاوج الصقور وارتفاع نسبة الحرارة والرطوبة حدّت من زيادة الإنتاج وعملية التفريخ. ولعل من أبرز القرارات الحكومية في هذا المجال الأمر الملكي بإنشاء نادٍ خاص بالصقور تحت مسمى “نادي الصقور” بهدف المحافظة على هذا الموروث الأصيل، وتعزيز الانتماء إليه لدى مختلف شرائح المجتمع. وامتداداً لتلك المساعي يعتزم النادي إقامة أهم فعالياته والمتمثل في “مهرجان الملك عبد العزيز للصقور

الرؤية

فعالية وطنية ينظمها نادي الصقور، تعزز الوعي والتثقيف بالموروث الثقافي لدى شرائح المجتمع
المختلفة.